لَا أَرَبَ (^١) لِي بِهِ. وَحَتَّى يَتَطَاوَلَ النَّاسُ فِي الْبُنْيَانِ، وَحَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ (^٢): يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ، وَحَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ - يَعْنِي (^٣) - آمَنُوا أَجْمَعُونَ، فَذَلِكَ حِينَ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ (^٤)، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثَوْبَهُمَا (^٥) بَيْنَهُمَا فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ (^٦) فَلَا يَطْعَمُهُ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ يُلِيطُ (^٥) حَوْضَهُ فَلَا يَسْقِي فِيهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ إِلَى فِيهِ فَلَا يَطْعَمُهَا".
• [٧١٢٣] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي قَيْسٌ قَالَ: قَالَ لِي الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدَّجَّالِ مَا (^٧) سَأَلْتُهُ، وَإِنَّهُ قَالَ لِي: "مَا يَضُرُّكَ مِنْهُ؟ "، قُلْتُ: لِأَنَّهُمْ (^٨) يَقُولُونَ: إِنَّ مَعَهُ جَبَلَ خُبْزٍ،
1 أرب: أي: حاجة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أرب).
2 "فَيقُولُ" بضم اللام في اليونينية في هذه والتي تقدمت في باب: لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور.
3 "يَعْنِي" ثبت لفظ يعني في النسخ المعتمدة بأيدينا، وسقط من نسخة القسطلاني.
4 [الأنعام: ١٥٨].
5 عليه صح.
6 لقحته: ناقة قَريبة العَهد بالنِّتاج. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لقح). * [٧١٢٢] [التحفة: خ ١٣٧٤٧]
7 لأبي ذر وعليه صح: "أَكْثَرَ ما سَألْتُهُ".
8 لأبي ذر عن الحموي: "إنَّهُمْ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout