• [٤٢٥] وَقال إِبْرَاهِيمُ (^٣)، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ (^٤) رضي الله عنه قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَقَالَ: "انْثُرُوهُ فِي الْمَسْجِدِ"، وَكَانَ أَكْثَرَ مَالٍ أُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَمَا كَانَ يَرَى أَحَدًا إِلَّا أَعْطَاهُ، إِذْ جَاءَهُ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعْطِنِي؛ فَإِنِّي فَادَيْتُ نَفْسِي وَفَادَيْتُ عَقِيلًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "خُذْ"، فَحَثَا (^٥) فِي ثَوْبِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُّهُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اؤْمُرْ (^٦) بَعْضَهُمْ يَرْفَعْهُ (^٧) إِلَيَّ، قَالَ: "لَا"، قَالَ: فَارْفَعْهُ أَنْتَ عَلَيَّ، قَالَ: "لَا"، فَنَثَرَ مِنْهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُّهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اؤْمُرْ (^٨) بَعْضَهُمْ يَرْفَعْهُ عَلَيَّ، قَالَ: "لَا"، قَالَ (^٩): فَارْفَعْهُ أَنْتَ عَلَيَّ، قَالَ: "لَا"، فَنَثَرَ مِنْهُ، ثُمَّ احْتَمَلَهُ فَأَلْقَاهُ عَلَى كَاهِلِهِ (^١٠) ثُمَّ انْطَلَقَ، فَمَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
1 ليس عند الأصيلي.
2 زاد لأبي ذر، وابن عساكر، وأبي الوقت: "قال أبو عبد اللَّه: القِنْوُ: العِذْقُ، والاثنان قِنَوانِ، والجماعة أيضًا قِنوانٌ، مثل صنو وصنوان".
3 لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت، وعليه صح: "يعني ابن طهمان"، وليس عند الأصيلي لفظ: "يعني".
4 بعده للأصيلي: "ابنِ مالك".
5 فحثا: الحثي: الغرف باليدين. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حثا).
6 عليه صح. وعند (عظ)، والأصيلي: "مُرْ".
7 كذا بالضبطين في اليونينية. ولأبي ذر في نسخة: "برفعه" من الفرع.
8 عند (عظ)، والأصيلي: "مُرْ"، أصل السماع.
9 عليه صح، ورقم عليه لـ (عط)، وأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت.
10 كاهله: الكاهل من الإنسان ما بين كتفيه، وقيل: موصل العنق في الصلب، وهو الكتد. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٣٤٨).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout