﷽
وأَوَّلُ (^٢) مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْي: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
• [٦٩٨٨] حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا (^٣) مَعْمَرٌ، قَالَ: الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْي الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ (^٤) فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ (^٥) مِثْلَ فَلَقِ (^٦) الصُّبْحِ، فَكَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ (^٧) فِيهِ - وَهُوَ التَّعَبُّدُ - اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ (^٨) لِمِثْلِهَا، حَتَّى فَجِئَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فِيهِ فَقَالَ: اقْرَأْ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "فَقُلْتُ (^٩):
1 لأبي ذر وعليه صح: "كِتابُ التَّعْبيرِ".
2 لأبي ذر عن المستملي: "بابُ أَوَّلُ ما بُدِئَ"، وعليه صح.
3 لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا".
4 على حاشية البقاعي: "الصالحة" ونسبه لنسخة.
5 لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "جاءَتْهُ".
6 فلق: ضوء وإنارة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فلق).
7 فيتحنث: التحنث: التعبد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حنث).
8 لأبي ذر عن الكشميهني: "فَتُزَوِّدُ".
9 عليه صح، وليس عند أبي ذر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout