رَسُولُ (^١) اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ"، فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا بَيْتَ الْمِدْرَاسِ (^٢)، فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَنَادَاهُمْ (^٣): "يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا"، فَقَالُوا: قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَ: "ذَلِكَ أُرِيدُ"، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ، فَقَالُوا: قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، ثُمَّ قَالَ (^٤) الثَّالِثَةَ فَقَالَ: "اعْلَمُوا أَنَّ (^٥) الْأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ، وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّمَا (^٦) الْأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ".
﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ (^٧) إِنْ (^٨) أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٩).
• [٦٩٥١] حدثنا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمِّعٍ ابْنَيْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ خَنْسَاءَ
1 عليه صح، ولأبي ذر وعليه صح: "النبيُّ".
2 المدراس: البيت الذي يدرسون فيه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: درس).
3 لأبي ذر عن الكشميهني: "فَنَادَى".
4 لأبي ذر وعليه صح: "فِي الثالِثةِ".
5 لأبي ذر عن الكشميهني: "أنما الأَرْضُ".
6 لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أنَّ الأَرْضَ". * [٦٩٥٠] [التحفة: خ م د س ١٤٣١٠]
7 " ﴿عَلَى الْبِغَاءِ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ": كذا لأبي ذر وعليه صح.
8 من قوله: ﴿إِنْ أَرَدْنَ﴾ إلى قوله: ﴿إِكْرَاهِهِنَّ﴾ ليس عند أبي ذر، ومن قوله: ﴿لِتَبْتَغُوا﴾ إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، عليه علامة سقوط ولم يرقم له.
9 [النور: ٣٣].
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout