﷽
قَوْلُ (^١) اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (^٢) وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ﴾ (^٣).
• [٦٨١٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَفَرٌ مِنْ عُكْلٍ فَأَسْلَمُوا فَاجْتَوَوُا (^٤) الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَأْتُوا إِبِلَ الصَّدَقَةِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا، فَفَعَلُوا؛ فَصَحُّوا، فَارْتَدُّوا وَقَتَلُوا رُعَاتَهَا وَاسْتَاقُوا (^٥)، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ، فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ (^٦)، ثُمَّ لَمْ يَحْسِمْهُمْ (^٧) حَتَّى مَاتُوا.
1 لأبي ذر وعليه صح: "وقَوْلِ".
2 لأبي ذر وعليه صح: " ﴿وَرَسُولَهُ﴾ الآيَةَ".
3 [المائدة: ٣٣]. من قوله: " ﴿وَيَسْعَوْنَ﴾ " إلى قوله: " ﴿أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾ ": عليه صح، وليس عند أبي ذر.
4 فاجتووا: أصابهم الجَوَى، وهو المرض وداء الجَوْف إذا تَطَاوَلَ، وذلك إذا لم يُوَافِقْهُمْ هواؤها واسْتَوْخَمُوهَا. ويقال: اجْتَوَيْتُ البَلَدَ إذا كَرِهْتَ المُقَامَ فيه، وإن كنت في نعمة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جوا).
5 بعده لأبي ذر، وعليه صح: "الإِبلَ".
6 سمل أعينهم: فقأها بحديدة محماة أو غيرها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سمل).
7 لم يحسمهم: لم يكوهم بعد أن قطعهم. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٢١٢). * [٦٨١٠] [التحفة: خ م د س ٩٤٥]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout