الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ (^١)، فَقَالَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ: "إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنِّي أَنْخَلِعُ (^٢) مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ"، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ".
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ (^٤).
وَقَوْلُهُ: ﴿لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ (^٥).
• [٦٦٩٨] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: زَعَمَ عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا، فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ أَيَّتَنَا (^٦) دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلْتَقُلْ: إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ (^٧)، أَكَلْتَ
1 [التوبة: ١١٨].
2 "أَنِّي أَنْخَلِعُ" هكذا في بعض الفروع المعتمدة بيدنا بلفظ: "أَنِّي"، ورفع الفعل بعدها، وفي بعضها: "أَنْ أَنْخَلِعَ" بأن ونصب الفعل؛ فليعلم. اهـ مصححه. * [٦٦٩٧] [التحفة: خ م د س ١١١٣١]
3 لأبي ذر وعليه صح: "طَعَامًا".
4 [التحريم: ١، ٢]. وقوله: " ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ " عليه صح، وليس عند أبي ذر.
5 [المائدة: ٨٧].
6 قوله: "أَنَّ أَيَّتَنَا" لأبي ذر: "أَنْ أَيَّتُنَا" وعليه صح.
7 مغافير: واحدها مُغْفُور، وهو صمغ حلو يؤكل، وله ريح كريهة منكرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غفر).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout