قَدْرَكَ"، قَالَ عُمَرُ: ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، قَالَ: "دَعْهُ إِنْ يَكُنْ هُوَ (^١) فَلَا تُطِيقُهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ (^١) فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ".
قَالَ مُجَاهِدٌ ﴿بِفَاتِنِينَ﴾ (^٣): بِمُضِلِّينَ إِلَّا مَنْ كَتَبَ اللَّهُ أَنَّهُ يَصْلَى الْجَحِيمَ.
﴿قَدَّرَ فَهَدَى﴾ (^٤): قَدَّرَ الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ، وَهَدَى الْأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِهَا.
• [٦٦٢٧] حدثني (^٥) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ (^٦)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الطَّاعُونِ؟ فَقَالَ: "كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُونُ فِي بَلَدٍ (^٧) يَكُونُ فِيهِ (^٨)، وَيَمْكُثُ (^٨) فِيهِ (^٨) لَا (^٩) يَخْرُجُ مِنَ الْبَلَدِ (^١٠) صَابِرًا مُحْتَسِبًا، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ".
1 قوله: "يَكُنْ هُوَ" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "يَكُنْهُ". * [٦٦٢٦] [التحفة: خ م د ت ٦٩٣٢]
2 [التوبة: ٥١].
3 [الصافات: ١٦٢].
4 [الأعلى: ٣].
5 لأبي ذر وعليه صح: "حدَّثنا".
6 "دَاوُدُ بنُ أبي الفُرَاتِ" كذا هو "داود" في عدة نسخ معتمدة بيدنا، وكذا ذكره صاحب "التقريب"، و"التهذيب" فيمن اسمه داود، وضبط في نسخة: "دُؤَاد" بوزن غراب تبعًا لما وقع في اليونينية؛ فليعلم. اهـ. مصححه.
7 في نسخة: "بَلْدَةٍ".
8 عليه صح.
9 لأبي ذر عن الكشميهني: "فَلَا".
10 في نسخة: "الْبَلْدَةِ". * [٦٦٢٧] [التحفة: خ س ١٧٦٨٥]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout