• [٦٥٧٤] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَجْمَعُ (^١) اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى (^٢) رَبِّنَا حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ (^٣) فَسَجَدُوا لَكَ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّنَا، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ وَيَقُولُ (^٤): ائْتُوا نُوحًا، أَوَّلَ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي اتَّخَذَهُ اللَّهُ خَلِيلًا، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ (^٦)، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، ائْتُوا مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ (^٥)، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ (^٦)، فَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، ائْتُوا عِيسَى، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، ائْتُوا مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم فَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، فَيَأْتُونِي فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ (^٧)، ثُمَّ يُقَالُ (^٨): ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، وَقُلْ يُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُ رَبِّي بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِي (^٩)، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، ثُمَّ أُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَقَعُ سَاجِدًا - مِثْلَهُ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ - حَتَّى مَا بَقِيَ (^١٠) فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ".
1 لأبي ذر عن المستملي: "جمع".
2 عليه صح.
3 لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "ملائكته".
4 عليه صح، وليس عند أبي ذر.
5 قوله: "كَلَّمَهُ اللَّهُ" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "كَلَّمَ اللَّهَ".
6 قوله: "فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ" عليه صح. وليس عند أبي ذر.
7 لفظ الجلالة عليه صح. وليس عند أبي ذر.
8 بعده لأبي ذر وعليه صح: "لي".
9 على آخره صح.
10 لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "مَا يَبْقَى".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout