وَقَارِبُوا، وَاعْلَمُوا أَنْ لَنْ (^١) يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ، وَأَنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ أَدْوَمُهَا إِلَى اللَّهِ (^٢) وَإِنْ قَلَّ".
• [٦٤٧٣] حدثني (^٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّهَا قَالَتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: "أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ"، وَقَالَ: "اكْلَفُوا (^٤) مِنَ الأَعْمَالِ (^٥) مَا تُطِيقُونَ".
• [٦٤٧٤] حدثني (^٦) عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ قُلْتُ (^٧): يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً (^٨)، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَطِيعُ؟!
1 قوله: "أَنْ لَنْ". لأبي ذر عن الكشميهني: "أنه لن".
2 قوله: "أدومها إلى اللَّه" عليه صح. وعند أبي ذر: "إلى اللَّه أدومها" بالتقديم والتأخير. * [٦٤٧٢] [التحفة: خ م س ١٧٧٧٥]
3 لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".
4 اكلفوا: يقال: كلفت بهذا الأمر أكلف به، إذا ولعت به وأحببته. (انظر: النهاية في غريب الحديث. مادة: كلف).
5 لأبي ذر عن المستملي: "الْعَمَلِ". * [٦٤٧٣] [التحفة: خ م ١٧٧١٨]
6 عليه صح.
7 لأبي ذر وعليه صح: "فقلت".
8 ديمة: الديمة: المطر الدائم، شبهت عمله في دوامه مع الاقتصاد بديمة المطر. (انظر: غريب ما في الصحيحين) (١/ ٥٤٥). * [٦٤٧٤] [التحفة: خ م د تم س ١٧٤٠٦]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout