وَلَكِنْ أَدْخُلُ فَأُخْرِجُ إِلَيْكُمْ صَاحِبَكُمْ، وَإِلَّا جِئْتُ أَنَا فَجَلَسْتُ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِهِ، فَقَامَ عَلَيْنَا فَقَالَ (^١): أَمَا إِنِّي أَخْبَرُ (^٢) بِمَكَانِكُمْ، وَلَكِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَخَوَّلُنَا (^٣) بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ، كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ (^٤) عَلَيْنَا.
* * *
1 عليه صح.
2 "أَخْبَرُ" ضبطه هكذا هو في اليونينية، وفي "الفتح" "أُخْبَرُ" بالبناء للمفعول. اهـ. من الفرع الذي بيدنا.
3 يتخولنا: يتعهدنا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خول).
4 السآمة: الملل والضجر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سأم). * [٦٤١٩] [التحفة: خ م ت ٩٢٥٤]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout