أَعْطَاكَ وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبَحْرَةِ (^١) عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُونَهُ (^٢) بِالْعِصَابَةِ، فَلَمَّا رَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ، شَرِقَ (^٣) بِذَلِكَ، فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: لَا تُسَلِّمُوا عَلَى شَرَبَةِ الْخَمْرِ.
• [٦٢٦١] حدثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (^٤)، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ تَبُوكَ: وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَلَامِنَا، وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي: هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلَامِ أَمْ لَا؟ حَتَّى كَمَلَتْ خَمْسُونَ لَيْلَةً، وَآذَنَ (^٥) النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى الْفَجْرَ.
1 لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "الْبُحَيْرَةِ". البحرة: مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. والعرب تسمى المدن والقرى البحار. انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: بحر).
2 لأبي ذر وعليه صح: "فَيُعَصِّبُوهُ". فيعصبونه: يسودونه ويملكونه. انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: عصب).
3 شرق: غص. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شرق). * [٦٢٦٠] [التحفة: خ م س ١٠٥]
4 لأبي ذر وعليه صح: "بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ كَعْبٍ".
5 للكشميهني: "وأَذِنَ". * [٦٢٦١] [التحفة: خ م د س ١١١٣١]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout