"هِيَ النَّخْلَةُ"، فَلَمَّا خَرَجْتُ مَعَ أَبِي قُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ، وَقَعَ فِي نَفْسِي (^١) النَّخْلَةُ، قَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَهَا؟ لَوْ كُنْتَ قُلْتَهَا كَانَ أَحَبَّ إِليَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: مَا مَنَعَنِي إِلَّا أَنِّي لَمْ أَرَكَ وَلَا أَبَا بَكْرٍ تَكَلَّمْتُمَا فَكَرِهْتُ.
وَقَوْلِهِ: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (^٤) (٢٢٤) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥) وَأَنَّهُمْ (^٥) يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (٢٢٦) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ (^٦).
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِي كُلِّ لَغْوٍ يَخُوضُونَ.
• [٦١٥٠] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ
1 لأبي ذر عن الكشميهني: "في نَفْسِي أَنَّها النَّخْلَةُ". * [٦١٤٩] [التحفة: خ ٨١٨٧]
2 والرجز: أحد بحور الشعر العربي، وأصل الرجز الاضطراب والضعف وتقارب الخطو؛ فكأن اللسان يضطرب عند إنشاده. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رجز).
3 والحداء: غناء المسافر للإبل لإسراع السير. (انظر: معجم لغة الفقهاء) (ص ١٧٦).
4 لأبي ذر وعليه صح: "وقَوْلِهِ: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ".
5 من هنا إلى قوله: " ﴿يَنْقَلِبُونَ﴾ " ليس عند أبي ذر وفي موضعه صح، وبدلا منه عنده وعليه صح: "إلى آخرِ السُّورَةِ".
6 [الشعراء: ٢٢٤ - ٢٢٧].
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout