حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْرِكَ (^١) عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإنَّكَ عَسَى أَنْ يَطُولَ بِكَ عُمُرٌ، وَإِنَّ مِنْ حَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا؛ فَذَلِكَ الدَّهْرُ كُلُّهُ (^٢) "، قَالَ: فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ (^٢) عَلَيَّ؛ فَقُلْتُ: فَإنِّي أُطِيقُ غَيْرَ ذَلِكَ، قَالَ: "فَصُمْ مِنْ كُلِّ جُمُعَةٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ"، قَالَ: فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ (^٢) عَلَيَّ؛ قُلْتُ: أُطِيقُ غَيْرَ ذَلِكَ، قَالَ: "فَصُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُدَ"، قُلْتُ: وَمَا صَوْمُ نَبِيِّ اللهِ دَاوُدَ؟، قَالَ: "نِصْفُ الدَّهْرِ".
وَقَوْلِهِ: ﴿ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾ (^٣).
• [٦١٣٩] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْكَعْبِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: "مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ (^٤) عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ".
1 لزورك: الزور: الزائر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: زور).
2 عليه صح. • [٦١٣٨] [التحفة: خ م د س ٨٩٦٠]
3 [الذاريات: ٢٤]. وقع هنا وعليه صح ونسبه لأبي الوقت في نسخة ابن السمعاني، وللمستملي والكشميهني: "قال أبو عبد اللَّه: يُقال: هُوَ زَوْرٌ، وهؤُلاءِ زَوْرٌ وضَيْفٌ، ومعناه: أضْيافُهُ، وزُوَّارُهُ؛ لأنها مَصْدَرٌ مِثْلُ قوم رِضًا وعَدْلٍ، يقال: ماءٌ غَوْرٌ، وبئرٌ غَوْرٌ، وماءانِ غَورٌ، ومِيَاهٌ غَوْرٌ. ويقال: الغَوْرُ الغائِرُ لا تَنَالُه الدَّلَاءُ، كلُّ شَيْءٍ غُرتَ فِيهِ فَهْوَ مَغَارَةٌ. (تَزَّاور): تَمِيلُ من الزَّوَرِ، والأزْوَرُ: الأَمْيلُ".
4 يثوي: يقيم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثوا). * [٦١٣٩] [التحفة: ع ١٢٠٥٦]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout