لَا أَجِدُ، فَأُتِيَ بِعَرَقٍ (^١) فِيهِ تَمْرٌ - قَالَ إِبْرَاهِيمُ: الْعَرَقُ: الْمِكْتَلُ (^٢) - فَقَالَ: "أَيْنَ السَّائِلُ؟ تَصَدَّقْ بِهَا (^٣) "، فَقَالَ: عَلَى أَفْقَرَ مِنِّي؟! وَاللَّهِ (^٤)، مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا (^٥) أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ (^٦) مِنَّا، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (^٧) حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ (^٨)، قَالَ: "فَأَنْتُمْ إِذَنْ ".
• [٦٠٩٣] حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ (^٩)، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ (^١٠) اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِي غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَبَذَ بِرِدَائِهِ جَبْذَةً شَدِيدَةً، قَالَ أَنَسٌ: فَنَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ (^١١) عَاتِقِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وقَدْ أَثَّرَتْ بِهَا (^١٢) حَاشِيَةُ
1 بعرق: زَبِيل منسوج من نسائج الخوص، وكل شيء مضفور فهو عَرَق. (والزَّبِيل: القُفَّة). (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عرق).
2 المكتل: وعاء كبير يسع خمسة عشر صاعًا، والصاع: مكيال مقداره: ٢،٠٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص ٣٧).
3 لأبي ذر عن الكشميهني: "بِهَذَا".
4 لأبي ذر وعليه صح: "فواللَّه".
5 لابتيها: مثنى لابَة، وهي الأرض ذاتُ الحجارة السود، والمراد طرفاها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لوب).
6 عليه صح.
7 عليه صح، وليس عند أبي ذر.
8 نواجذه: النواجذ: ما يبدو من الأسنان عند الضحك، وقيل: هي الأنياب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نجذ). * [٦٠٩٢] [التحفة: ع ١٢٢٧٥]
9 قوله: "الأويسي" ليس عند أبي ذر، وفي موضعه صح.
10 لأبي ذر وعليه صح: "النبيَّ".
11 صفحة: جانب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صفح).
12 لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "فِيهَا".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout