وَقَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ (^٣).
﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ (^٤) لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ﴾ (^٥).
وَتَرْكِ إِثَارَةِ الشَّرِّ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ كَافِرٍ.
• [٦٠٦٨] حدثنا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: مَكَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَذَا وَكَذَا، يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَأْتِي أَهْلَهُ وَلَا يَأْتِي، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ: "يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِي أَمْرٍ استفْتَيْتُهُ فِيهِ؛ أَتَانِي رَجُلَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رِجْلَيَّ وَالْآخَرُ عِنْدَ رَأْسِي، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي: مَا بَالُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ - يَعْنِي: مَسْحُورًا - قَالَ: وَمَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ، قَالَ: وَفِيمَ؟ قَالَ فِي جُفِّ (^٦)
1 وقع هنا لأبي ذر وعليه صح: "الآية"، وسقط عنده بقية الآية.
2 [النحل: ٩٠].
3 [يونس: ٢٣].
4 لأبي ذر وعليه صح: "ومَنْ بُغِي علَيهِ" قال الحافظ أبو ذر: التلاوة ﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ﴾ قلت: كما في أصلي تراه، وهو الصواب. اهـ من اليونينية.
5 زاد لأبي ذر وعليه صح: " ﴿لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ﴾ الآية". [الحج: ٦٠].
6 جف: هو وِعَاءُ الطَّلْع، وهو الغِشَاءُ الذي يكون فوقه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جفف).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout