قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "أَفَنِلْتَ مِنْ أُمِّهِ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ"، قُلْتُ: عَلَى حِينِ (^١) سَاعَتِي هَذِهِ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ؟ قَالَ: "نَعَمْ، هُمْ إِخْوَانُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ (^٢) فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا يُكَلِّفُهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ".
وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ".
وَمَا لَا يُرَادُ بِهِ شَيْنُ الرَّجُلِ.
• [٦٠٥٦] حدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: صَلَّى (^٣) بِنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ وَوَضَعَ يَدَهُ (^٤) عَلَيْهَا، وَفِي الْقَوْمِ يَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ، وَخَرَجَ (^٥) سَرَعَانُ (^٦) النَّاسِ فَقَالُوا: قَصُرَتِ الصَّلَاةُ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ
1 قوله: "حين" عليه صح، وليس عند أبي ذر.
2 لأبي ذر وعليه صح: "يَدَيْهِ". * [٦٠٥٥] [التحفة: خ م د ت ق ١١٩٨٠]
3 في نسخ كثيرة زيادة: "قال" قبل قوله: "صلى".
4 لأبي ذر عن الكشميهني: "يَدَيْهِ".
5 للحموي والمستملي: "ويَخْرُجُ".
6 سرعان: السرعان: أوائل الناس الذين يتسارعون إلى الشيء ويقبلون عليه بسرعة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سرع).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout