﷽
• [٥٩٧٤] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: الْوَلِيدُ بْنُ عَيْزَارٍ (^٢) أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: "الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا" قَالَ: ثُمَّ أَيُّ (^٣)؟ قَالَ: "ثُمَّ (^٤) بِرُّ الْوَالِدَيْنِ" قَالَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: "الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.
1 [العنكبوت: ٨]. زاد لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي: " ﴿حُسْنًا﴾ ". وهكذا في جميع النسخ التي بأيدينا تبعًا لليونينية، ونبه عليه القسطلاني، والرواية التي شرح هو عليها: "باب: البر والصلة ووصينا" إلخ. وهي نسخة المتن المطبوع فليعلم. اهـ، مصححه.
2 للأصيلي: "الْعَيْزَارِ".
3 "ثم أيّ" كذا هو في الفرع المعتمد بيدنا من غير تنوين، وفي القسطلاني قال الفاكهاني: "الصواب عدم تنوينه؛ لأنه موقوف عليه في الكلام والسائل ينتظر الجواب، والتنوين لا يوقف عليه إجماعًا، فتنوينه ووصله بما بعده خطأ فيوقف عليه وقفة لطيفة ثم يؤتى بما بعده". اهـ.
4 ليس عند أبي ذر، وفي موضعه صح. * [٥٩٧٤] [التحفة: خ م ت س ٩٢٣٢]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout