زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "اجْتَنِبُوا الْمُوبِقَاتِ (^١): الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ (^٢) ".
وَقَالَ قَتَادَةُ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: رَجُلٌ بِهِ طِبٌّ (^٤) أَوْ يُؤَخَّذُ عَنِ امْرَأَتِهِ أَيُحَلُّ عَنْهُ أَوْ يُنَشَّرُ (^٥)، قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهِ الْإِصْلَاحَ، فَأَمَّا مَا يَنْفَعُ (^٦) فَلَمْ يُنْهَ عَنْهُ.
• [٥٧٦٥] حدثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَنَا (^٧) بِهِ ابْنُ جُرَيْجٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي آلُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، فَسَأَلْتُ هِشَامًا عَنْهُ، فَحَدَّثَنَا عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُحِرَ حَتَّى كَانَ يَرَى (^٨) أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ وَلَا يَأْتيهِنَّ - قَالَ سُفْيَانُ: وَهَذَا أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ السِّحْرِ إِذَا كَانَ كَذَا - فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ، أَعَلِمْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ
1 الموبقات: من الوبق وهو الهلاك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وبق).
2 قوله "الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ": على الضم في الموضعين صح. ولأبي ذر وعليه صح في الموضعين: "الشِّرْكَ باللَّهِ والسَّحْرَ" بالفتح فيهما. * [٥٧٦٤] [التحفة: خ م د س ١٢٩١٥]
3 قوله: "هَلْ يَسْتَخْرِجُ السَّحْرَ": لأبي ذر وعليه صح: "هَلْ يُستَخْرَجُ السَّحْرُ".
4 لأبي ذر وعليه صح: "طَبٌّ".
5 ينشر: يُرقَى من مسِّ الجنَّ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نشر).
6 لأبي ذر عن الكشميهني: "يَنْفَعُ الناسَ".
7 قوله "أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَنَا": "أَوَّلَ ما حَدثَنَا" كذا هو منصوب في بعض النسخ التي بأيدينا، وبلفظ "ما" بدل "مَنْ".
8 لأبي ذر: "يُرَى".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout