عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْفُثُ (^١) عَلَى نَفْسِهِ فِي الْمَرَضِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أَنْفِثُ عَلَيْهِ (^٢) بِهِنَّ، وَأَمْسَحُ بِيَدِ (^٣) نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا.
فَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ: كَيْفَ يَنْفِثُ؟ قَالَ: كَانَ يَنْفِثُ عَلَى يَدَيْهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ.
وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
• [٥٧٣٦] حدثني (^٤) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ (^٥)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَلَمْ يَقْرُوهُمْ (^٦)، فَبَيْنَمَا هُمْ (^٧) كَذَلِكَ إِذْ لُدِغَ
1 كذا ضبطه بالوجهين. ولم يضبط الفاء هنا في اليونينية، وضبطها القسطلاني بالوجهين. ينفث: النفث: شبيه بالنفخ، وهو أقل من التَّفْل، لأن التَّفْل لا يكون إلا معه شيء من الريق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نفث).
2 لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "عَنْهُ".
3 للحموي والمستملي: "بِيَدِهِ نَفْسِهِ" ضبط "نفسَه" في اليونينية بالجر لا غير، وفي "فتح الباري" بالنصب على المفعولية لأمسح، وبالجر على البدل. اهـ. * [٥٧٣٥] [التحفة: خ م ١٦٦٣٨]
4 عليه صح.
5 لأبي ذر وعليه صح: "مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ".
6 يقروهم: قريت الضيف: ضَيَّفْته وأحسنت إليه. (انظر: لسان العرب، مادة: قرا).
7 قوله: "فَبَيْنَمَا هُمْ": لأبي ذر وعليه صح: "فَبَيْنَا هُمْ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout