• [٣٠٣] حدثنا قَبِيصَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم منْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، كِلَانَا جُنُبٌ.
• [٣٠٤] وَكَانَ (^٢) يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ، فَيُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ (^٣).
• [٣٠٥] وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَهْوَ مُعْتَكِفٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ.
• [٣٠٦] حدثنا (^٤) إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ (^٥)، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، هُوَ: الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ (^٦) صلى الله عليه وسلم أَنْ يُبَاشِرَهَا أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ (^٧) فِي فَوْرِ (^٨) حَيْضَتِهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا، قَالَتْ: وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ (^٩)، كَمَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يمْلِكُ إِرْبَهُ؟
1 ليس عند الأصيلي. * [٣٠٣] [التحفة: خ م د س ١٥٩٨٣]
2 للأصيلي: "فكان".
3 عليه صح. * [٣٠٤] [التحفة: ع ١٥٩٨٢] * [٣٠٥] [التحفة: خ م س ١٥٩٩٠]
4 لأبي ذر: "أخبرنا".
5 للأصيلي، وابن عساكر: "الخليل".
6 للأصيلي: "النبيُّ".
7 للكشميهني: "تأتزر"، من غير اليونينية. تتزر: تشد إزارًا يستر سرتها وما تحتها إلى الركبة فما تحتها. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١/ ٣١٠).
8 فور حيضها: ابتدائها وأولها ومعظمها. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ١٦٤).
9 إربه: حاجته، تعني أنه كان غالبًا لهواه. وقيل: أرادت به العضو، وعنت به من الأعضاء الذَّكَر خَاصَّة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أرب).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout