إِلَى الْعَرِيشِ (^١)، قَالَ: فَانْطَلَقَ بِهِمَا، فَسَكَبَ فِي قَدَحٍ، ثُمَّ حَلَبَ عَلَيْهِ مِنْ دَاجِنٍ (^٢) لَهُ، قَالَ: فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ شَرِبَ الرَّجُلُ الَّذِي جَاءَ مَعَهُ.
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: لَا يَحِلُّ شُرْبُ بَوْلِ النَّاسِ لِشِدَّةٍ تَنْزِلُ؛ لِأَنَّهُ رِجْسٌ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ (^٤).
قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِي السَّكَرِ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا (^٥) حَرَّمَ عَلَيْكُمْ.
• [٥٦١٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَالْعَسَلُ.
• [٥٦١٤] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عنِ النَّزَّالِ، قَالَ: أَتَى (^٦) عَلِيٌّ رضي الله عنه عَلَى بَابِ الرَّحَبَةِ (^٧)، فَشَرِبَ (^٨) قَائِمًا، فَقَالَ: إِنَّ نَاسًا
1 العريش: هو كل ما يستظل به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عرش).
2 داجن: الدَّاجِنُ: هي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم، وقد يقع على غير الشاء من كل ما يألف البيوت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: دجن). * [٥٦١٢] [التحفة: خ د ق ٢٢٥٠]
3 قوله: "الحلواء والعسل" لأبي ذر عن الحموي والكشميهني: "الْحَلْوَى والعَسَلِ".
4 [المائدة: ٥].
5 لأبي ذر وعليه صح: "مِمَّا". * [٥٦١٣] [التحفة: ع ١٦٧٩٦]
6 لأبي ذر وعليه صح: "أُتيَ".
7 الرحبة: المكان المتسع، ومنه: رحبة المسجد: ساحته. (انظر: فتح الباري) (١٠/ ٨١).
8 لأبي ذر وعليه صح: "بِمَاءٍ فَشَرِبَ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout