وَاشْكُرُوا (^١) (نِعْمَةَ) (^٢) اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١١٤) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ (^٣) فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٤).
* * *
1 من هنا … إلى قوله: " ﴿أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ "، عليه صح وعلامة السقوط عند أبي ذر.
2 كذا رسمها، ولكن اتفقوا على أن رسم المصحف بالتاء المفتوحة، والتاء المربوطة هو الموافق لقراءة من يقف عليها بهاء التأنيث وهم: ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي ويعقوب، ووقف الباقون بالتاء موافقة لصريح الرسم. (انظر: إتحاف فضلاء البشر) (ص ١٣٨).
3 قوله: " ﴿وَاشْكُرُوا … لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ " ليس عند أبي ذر وعليه صح.
4 [النحل: ١١٤، ١١٥]. وقوله: " ﴿حَلَالًا … غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ " ليس عند ابن عساكر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout