وَقَوْلِهِ (^٢): ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ (^٣) وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ (^٤).
﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (^٥) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ (^٦).
• [٥٣١٣ - ٥٣١٤] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا (^٧) مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُمَا يَذْكُرَانِ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ طَلَّقَ (^٨) بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ، فَانْتَقَلَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ - أُمُّ الْمُؤْمِنِيِنَ - إِلَى مَرْوَانَ (^٩) - وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ -: اتَّقِ اللَّهَ وَارْدُدْهَا إِلَى بَيْتِهَا، قَالَ مَرْوَانُ فِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَكَمِ غَلَبَنِي، وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أَوَمَا بَلَغَكِ شَأْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ؟
1 عليه صح، وليس عند أبي ذر.
2 لأبي ذر وعليه صح: "وقولِ اللَّهِ".
3 كذا بفتح الياء وكسرها معا مع التشديد، فقراءة الفتح لابن كثير، وشعبة وقراءة الكسر للباقين. (انظر: النشر في القراءات العشر) (٢/ ٢٤٨).
4 [الطلاق: ١].
5 [الطلاق: ٦].
6 [الطلاق: ٧]. وقوله: " ﴿وَلَا يَخْرُجْنَ …﴾ إلخ" مكانه عند أبي ذر وعليه صح: "الآية".
7 لأبي ذر، وعليه صح: "حدثني".
8 بعده على حاشية البقاعي: "امرأته" ونسبه لنسخة.
9 لأبي ذر وعليه صح: "مروانَ بنِ الحَكَمِ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout