• [٥٢٦١] حدثنا (^١) مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ".
قَالَ (^٢) قَتَادَةُ: إِذَا طَلَّقَ فِي نَفْسِهِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
• [٥٢٦٢] حدثنا أَصْبَغُ، أَخْبَرَنَا (^٣) ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ (^٤)، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ زَنَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَتَنَحَّى لِشِقِّهِ الَّذِي أَعْرَضَ، فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ (^٥)، فَدَعَاهُ فَقَالَ: "هَلْ بِكَ جُنُونٌ (^٦)؟ هَلْ أَُحْصَِنْتَ (^٧)؟ " قَالَ: نَعَمْ؛ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ بِالْمُصَلَّى، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ (^٨) الْحِجَارَةُ جَمَزَ (^٩) حَتَّى أُدْرِكَ بِالْحَرَّةِ فَقُتِلَ.
• [٥٢٦٣] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ
1 عليه صح، وهذا الحديث مؤخر عند أبي ذر عن قول قتادة بعده.
2 لأبي ذر وعليه صح: "وقال". وقول قتادة مقدم عند أبي ذر عن الحديث قبله. * [٥٢٦١] [التحفة: ع ١٢٨٩٦]
3 رقم عليه لابن عساكر. ولأبي ذر، وعليه صح: "أخبرني" وبعده صح.
4 بعده لأبي ذر: "بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ" وعليه صح.
5 ليس عند ابن عساكر.
6 بعده على حاشية البقاعي: "قال: لا قال" ونسبه لنسخة.
7 بفتح الهمزة وضمها وفوقه: "معا"، وفتح الصاد وكسرها وفوقه: "معا".
8 أذلقته: أي: أصابته بحدها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١/ ١٩٤).
9 عليه صح مرتين. جمز: أي: أسرع هاربًا من القتل. انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: جمز) * [٥٢٦٢] [التحفة: خ م د ت س ٣١٤٩]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout