الْقُرْآنِ؟ " قَالَ مَعِي سُورَةَ (^١) كَذَا وَسُورَةَ كَذَا وَسُورَةَ كَذَا عَدَّدَهَا (^٢) قَالَ: "أَتَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِكَ" قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ".
لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ (^٣) فَدَخَلَ فِيهِ الثَّيِّبُ وَكَذَلِكَ الْبِكْرُ.
وَقَالَ: ﴿وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا﴾ (^٤).
وَقالَ: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ﴾ (^٥).
• [٥١١٧] قال (^٦) يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، حَدَّثَنَا (^٧) أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أخْبَرَتْهُ، أَنَّ النِّكَاحَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ: فَنِكَاحٌ مِنْهَا نِكَاحُ النَّاسِ الْيَوْمَ، يَخْطُبُ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَلِيَّتَهُ (^٨) أوِ ابْنَتَهُ فيُصْدِقهَا ثمَّ يَنْكِحُهَا.
1 قال القسطلاني: بنصب "سورة" في المواضع الثلاثة، في اليونينية وفرعها فقط، وبالرفع أيضا في غيرهما. اهـ.
2 لأبي ذر وعليه صح: "عَادَّهَا". * [٥١١٦] [التحفة: خ م س ٤٧٧٨]
3 [البقرة: ٢٣٢].
4 [البقرة: ٢٢١].
5 [النور: ٣٢].
6 "قال يحيى": هكذا في النسخ المعتمدة بيدنا، وبه صرح العيني. وفي القسطلاني: "حَدَّثَنَا يحيى" على أنها أول سند.
7 لأبي ذر وعليه صح: "وحدَّثنا".
8 رقم عليه لأبي ذر عن الكشميهني.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout