﴿فِيمَا عَرَّضْتُمْ﴾ (^١) يَقُولُ: إِنِّي أُريدُ التَّزْوِيجَ وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُ تَيَسَّرَ (^٢) لِي امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ.
وَقَالَ الْقَاسِمُ: يَقُولُ إِنَّكِ عَلَيَّ كَرِيمَةٌ، وَإِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ، وَإِنَّ اللَّهَ لَسَائِقٌ إِلَيْكِ خَيْرًا، أَوْ نَحْوَ هَذَا.
وَقَالَ عَطَاءٌ: يُعَرِّضُ وَلَا يَبُوحُ، يَقُولُ: إِنَّ لِي حَاجَةً وَأَبْشِرِي وَأَنْتِ بِحَمْدِ اللَّهِ نَافِقَةٌ، وَتَقُولُ هِيَ: قَدْ أَسْمَعُ مَا تَقُولُ، وَلَا تَعِدُ شَيْئًا، وَلَا يُوَاعِدُ وَليُّهَا بِغَيْرِ عِلْمِهَا، وَإِنْ وَاعَدَتْ رَجُلًا فِي عِدَّتِهَا ثُمَّ نَكَحَهَا بَعْدُ، لَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَهُمَا.
وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ (^٣): الزِّنَا.
وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (^٤): ﴿الْكِتَابُ أَجَلَهُ﴾ (^٣): تَنْقَضِي (^٥) الْعِدَّةُ.
• [٥١١٥] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "رَأَيْتُكِ (^٦) فِي الْمَنَامِ يَجِيءُ بِكِ الْمَلَكُ
1 [البقرة: ٢٣٥]. بعده لأبي ذر وعليه صح: "بِهِ مِنْ خِطْبِةِ النِّسَاءِ".
2 لأبي ذر عن الكشميهني: "يُسِّرَ". * [٥١١٤] [التحفة: خت ٦٤٢٦]
3 [البقرة: ٢٣٥].
4 بعده لأبي ذر وعليه صح: "حَتَّى يَبْلُغَ"، وعليه صح.
5 عند أبي ذر عن الحموي والمستملي: "انْقِضَاءُ الْعِدَّةِ".
6 لأبي ذر وعليه صح: "أُرِيتُكِ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout