قَالَ عُمَرُ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ فِيمَا عَرَضْتَ عَلَيَّ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ ذَكَرَهَا، فَلَمْ أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلَوْ تَرَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبِلْتُهَا.
• [٥١١٣] حدثنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ زَيْنَبَ ابْنَةَ (^١) أَبِي سَلَمَةَ، أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا (^٢) أَنَّكَ نَاكِحٌ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَعَلَى أُمِّ سَلَمَةَ؟ لَوْ لَمْ أَنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ مَا حَلتْ لِي؛ إِنَّ أَبَاهَا أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ".
﴿أَكْنَنْتُمْ﴾ (^٥): أَضْمَرْتُمْ (^٦)، وَكُلُّ شَيْءٍ صُنْتَهُ (^٧) فَهُوَ مَكْنُونٌ.
• [٥١١٤] وَقال لِي طَلْقٌ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
* [٥١١٢] [التحفة: خ س ١٠٥٢٣]
(^١) لأبي ذر وعليه صح: "بِنْتَ".
(^٢) عليه صح.
* [٥١١٣] [التحفة: خ م س ق ١٥٨٧٥]
(^٣) قوله: ﴿أَكْنَنْتُمْ﴾ … إلى آخره ليس عند أبي ذر وعليه صح.
(^٤) [البقرة: ٢٣٥].
(^٥) [البقرة: ٢٣٥]. لأبي ذر وعليه صح: ﴿أَوْ أَكْنَنْتُمْ﴾
(^٦) رقم عليه لأبي ذر عن المستملي.
(^٧) بعده لأبي ذر وعليه صح: "وَأَضْمَرْتَهُ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout