أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا؟ دَعْهَا عَنْكَ"، وَأَشَارَ إِسْمَاعِيلُ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى يَحْكِي أَيُّوبَ.
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ (^١) وَأَخَوَاتُكُمْ (^٢) وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (^٣).
وَقَالَ أَنَسٌ: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ﴾: ذَوَاتُ الْأَزْوَاجِ الْحَرَائِرُ حَرَامٌ (^٤) ﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَنْزِعَ (^٥) الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ (^٦) مِن عَبْدِهِ، وَقَالَ: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ﴾ (^٧).
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا زَادَ عَلَى أَرْبَعٍ فَهُوَ حَرَامٌ؛ كَأُمِّهِ وَابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ.
• [٥٠٩٥] وَقال لَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي حَبِيبٌ عَنْ سَعِيدٍ (^٨)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سَبْعٌ وَمِنَ الصِّهْرِ سَبْعٌ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ (^٩) الْآيَةَ.
* [٥٠٩٤] [التحفة: خ د ت س ٩٩٠٥]
(^١) من هنا إلى قوله: "الآيتين" لأبي ذر وعليه صح: " ﴿وَبَنَاتُكُمْ﴾ الآيةَ".
(^٢) من هنا إلى قوله: "آخر الآيتين" ليس عند أبي ذر وعليه صح في موضعه.
(^٣) [النساء: ٢٣، ٢٤].
(^٤) رقم عليه للحموي والكشميهني.
(^٥) قوله: "أن ينزع" عليه صح صح. وفي نسخة: "أن يُزَوَّجَ".
(^٦) للكشميهني: "جَارِيَةً".
(^٧) [البقرة: ٢٢١].
(^٨) لأبي ذر وعليه صح: "عُنْ سَعِيد بنِ جُبَيْرٍ".
(^٩) [النساء: ٢٣].
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout