• [٤٩٩٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا (^٢) شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فَدَعَانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ أُجِبْهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ (^٣): "أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾ (^٤) " ثُمَّ (^٥) قَالَ: "أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَة فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ" فَأَخَذَ بِيَدِي، فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ قُلْتَ: "لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ (^٦) الْقُرْآنِ"، قَالَ: " ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (^٧) هِيَ: السَّبْعُ الْمَثَانِي (^٨) وَالْقُرآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ".
• [٤٩٩٤] حَدَّثَنِي (^٩) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا وَهْبٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كُنَّا فِي مَسِيرٍ لَنَا فَنَزَلْنَا، فَجَاءَتْ
1 لأبي ذر وعليه صح، وأبي الوقت: "بَابُ فَضْلِ".
2 "أخبرنا" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.
3 للأصيلي: "فقال".
4 [الأنفال: ٢٤].
5 عليه صح.
6 للأصيلي، وأبي ذر وعليه صح: "فِي".
7 [الفاتحة: ٢].
8 السبع المثاني: قيل هي الفاتحة لأنها سبع آيات، وقيل السور الطوال من البقرة إلى التوبة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سبع). * [٤٩٩٣] [التحفة: خ د س ق ١٢٠٤٧]
9 "حدَّثنا" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout