كُلِّ (^١) رَكْعَةٍ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ وَدَخَلَ مَعَهُ عَلْقَمَةُ، وَخَرَجَ عَلْقَمَةُ فَسَأَلْنَاهُ، فَقَالَ: عِشْرُونَ سُورَة مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ عَلَى تَأْلِيفِ ابْنِ مَسْعُودٍ، آخِرُهُنَّ الْحَوَامِيمُ (^٢) ﴿حم﴾ (^٣) الدُّخَانُ، وَ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ (^٤).
وَقَالَ مَسْرُوقٌ: عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ عليها السلام أَسَرَّ إلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَنَّ جِبْرِيلَ (^٥) يُعَارِضُنِي بِالْقُرآنِ كُلَّ سَنَةٍ، وَإِنَّهُ (^٦) عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلَا أُرَاهُ إِلَّا حَضَرَ أَجَلِي".
• [٤٩٨٤] حدثنا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ (^٧) صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ بِالخَيْرِ وَأَجْوَدُ (^٨) مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ؛ لِأَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَلْقَاهُ فِي (^٩) كُلِّ لَيْلَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ.
1 رقم عليه للكشميهني.
2 لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت في نسخة: "مِنَ الْحَوَامِيمِ".
3 [الدخان: ١].
4 [النبأ: ١]. * [٤٩٨٣] [التحفة: خ م ت س ٩٢٤٨]
5 زاد لأبي ذر وعليه صح: "كان" وبعده صح.
6 لأبي ذر عن الحموي: "وَإِنَّي".
7 عليه صح. وفي نسخة: "رسولُ اللَّهِ".
8 على آخره صح.
9 ليس عند الأصيلي، وأبي الوقت. * [٤٩٨٤] [التحفة: خ م تم س ٥٨٤٠]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout