أَنَّ الدَّعْوَةَ (^١) فِي ذَلِكَ الْبَلَدِ مُسْتَجَابَةٌ - ثُمَّ سَمَّى: "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ، وَعَلَيْكَ بِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ"، وَعَدَّ السَّابِعَ فَلَمْ يَحْفَظْهُ (^٢)، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ (^٣) لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ (^٤) عَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَرْعَى فِي الْقَلِيبِ (^٥)؛ قَلِيبِ بَدْرٍ.
قَالَ (^٧) عُرْوَةُ، عَنِ الْمِسْوَرِ وَمَرْوَانَ: خَرَجَ النَّبِيُّ (^٨) صلى الله عليه وسلم زَمَنَ (^٩) حُدَيْبِيَةَ (^١٠)، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ: وَمَا تَنَخَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نُخَامَةً، إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ.
• [٢٤٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ (^١١) قَالَ: بَزَقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبِهِ.
1 قوله: "يُرَون أنَّ الدعوةَ" لابن عساكر: "يَرَون الدعوةَ". وعليها فـ: "مستجابة" منصوب عند ابن عساكر كما رمز له في الأصل.
2 كذا في الأصلين المعوَّل عليهما، وفي هامش الأصح منهما في الفرع الذي نقلت منه: "نحفظه" بالنون، فليعلم ذلك.
3 رقم عليه لابن عساكر في نسخة، وله أيضًا في نسخة أخرى: "في يده".
4 "الذي" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر، وابن عساكر، والمستملي، والحموي.
5 القليب: البئر التي لم تطوَ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قلب). * [٢٤٤] [التحفة: خ م س ٩٤٨٤]
6 ليس عند الأصيلي.
7 "وقال" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر.
8 لأبي ذر، وأبي الوقت: "رسول اللَّه".
9 للأصيلي: "في زمن".
10 رقم عليه لأبي ذر وعليه صح. ولأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، و(عط): "الحديبية".
11 بعده للأصيلي: "ابنِ مالك".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout