• [٤٨٨٤] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنْتُ فِي غَزَاةٍ فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ يَقُولُ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ، وَلَوْ (^٤) رَجَعْنَا (^٥) مِنْ عِنْدِهِ (^٦) لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمِّي أَوْ لِعُمَرَ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَعَانِي فَحَدَّثْتُهُ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَأَصْحَابِهِ فَحَلَفُوا مَا قَالُوا، فَكَذَّبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَصَدَّقَهُ، فَأَصَابَنِي هَم لَمْ يُصِبْنِي مِثْلُهُ قَطُّ، فَجَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ لِي عَمِّي: مَا أَرَدْتَ إِلَى أَنْ كَذَّبَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَقَتَكَ (^٧)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ (^٨) فَبَعَثَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَرَأَ فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ يَا زَيْدُ".
1 لأبي ذر وعليه صح: "سورة المنافقين بسم اللَّه الرحمن الرحيم باب إذا".
2 بعده لأبي ذر وعليه صح: "الآية".
3 [المنافقون: ١]. وقوله: "إلى: ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ " ليس عند أبي ذر، وعليه صح.
4 لأبي ذر، والحموي، والمستملي: "وَلَئِنْ".
5 بعده لأبي ذر وعليه صح: "إلى المدينة".
6 عليه صح.
7 مقتك: أبغضك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مقت).
8 [المنافقون: ١]. * [٤٨٨٤] [التحفة: خ م ت س ٣٦٧٨]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout