قَالَ (^٢) مُجَاهِدٌ: ﴿جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ﴾ (^٣): مُعَمَّرِينَ فِيهِ. ﴿مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ (^٤): مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى (^٥). ﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ (^٦): جُنَّةٌ وَسِلَاحٌ. ﴿مَوْلَاكُمْ﴾ (^٧): أَوْلَى بِكُمْ. ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ (^٨): لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ.
يُقَالُ: ﴿الظَّاهِرُ﴾: عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا. ﴿وَالْبَاطِنُ﴾ (^٩): عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (^١٠). (أَنْظِرُونَا) (^١١): انْتَظِرُونَا (^١٢).
* * *
1 لأبي ذر وعليه صح: "سورةُ الحديدِ والمجادلةِ بسم اللَّه الرحمن الرحيم". وقال مجاهد: " ﴿فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ﴾ ".
2 "وقال" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.
3 [الحديد: ٧].
4 [الحديد: ٩].
5 قوله: " ﴿جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ﴾: مُعَمَّرِينَ فِيهِ، ﴿مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾: مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى" ليس عند أبي ذر.
6 [الحديد: ٢٥].
7 [الحديد: ١٥].
8 [الحديد: ٢٩].
9 [الحديد: ٣].
10 من قوله: " ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ "، وإلى هنا مؤخر عند أبي ذر عن العبارة بعده.
11 [الحديد: ١٣].
12 قوله: " (أَنْظِرُونَا): انْتَظِرُونَا" مقدم عند أبي ذر إلى ما بعد قوله: "أَوْلَى بِكُمْ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout