وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿عَلَى أُمَّةٍ﴾ (^٢): عَلَى إِمَامٍ. ﴿(وَقِيلَهُ) يَا رَبِّ﴾ (^٣) تَفْسِيرُهُ: أَيَحْسِبُونَ (^٤) أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ، وَلَا نَسْمَعُ قِيلَهُمْ. وَ(^٥) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: لَوْلَا أَنْ جَعَلَ (^٦) النَّاسَ كُلَّهُمْ كُفَّارًا لَجَعَلْتُ لِبُيُوتِ (^٧) الْكُفَّارِ. ﴿(سَقْفًا) (^٨) مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾ (^٩): مِنْ فِضَّةٍ، وَهِيَ دَرَجٌ وَسُرُرَ فِضَّةٍ. ﴿مُقْرِنِينَ﴾ (^١٠) مُطِيقِينَ. ﴿آسَفُونَا﴾ (^١١): أَسْخَطُونَا. ﴿يَعْشُ﴾ (^١٢): يَعْمَى.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ﴾ (^١٣): أَيْ تُكَذِّبُونَ بِالْقُرْآنِ، ثُمَّ لَا تُعَاقَبُونَ عَلَيْهِ. ﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ (^١٤): سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (^١٥). ﴿مُقْرِنِينَ﴾
1 قوله: "حم الزُّخْرُف" لأبي ذر وعليه صح: "سورةُ حم الزخرف"، وزاد بعده: " ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ " عليها صح، ورقم عليها لأبي ذر، وابن عساكر.
2 [الزخرف: ٢٢].
3 [الزخرف: ٨٨].
4 رقم تحت الهمزة أوله بعلامة أبي ذر، وعلى باقيه بعلامة الأصيلي.
5 الواو عليه صح، وليس عند أبي ذر.
6 لأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر: "أَجْعَلَ"، وللأصيلي: "يَجْعَلَ".
7 لأبي ذر عن الحموي: "بُيُوتَ".
8 "سُقُفًا" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر، وهما قراءتان، بفتح السين وسكون القاف قراءة ابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر، وبضمهما قراءة الباقين. (انظر: النشر في القراءات العشر) (٢/ ٣٦٩).
9 [الزخرف: ٣٣].
10 [الزخرف: ١٣].
11 [الزخرف: ٥٥].
12 [الزخرف: ٣٦].
13 [الزخرف: ٥].
14 [الزخرف: ٨].
15 زاد للأصيلي: " ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ﴾ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout