قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ (^١) إِلَى تَمَامِ الْآيَتَيْنِ" فَقُلْتُ لَهُ: فَفِي أَيِّ هَذَا (^٢) أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ، فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ.
٤ - ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (^٣)
وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ (^٤): الْقُرْآنُِ وَالسُّنَّةُِ (^٥)
• [٤٧٦٨] وَقال اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: لَمَّا أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَ بِي، فَقَالَ: "إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ"، قَالَتْ: وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ، قَالَتْ: ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ (^٦) جَلَّ ثَنَاؤُهُ (^٧) قَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ إِلَى: ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ " (^٨) قَالَتْ: فَقُلْتُ: فَفِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ، فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، قَالَتْ: ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ مَا فَعَلْتُ.
1 [الأحزاب: ٢٨].
2 لأبي ذر عن المستملي: "أيِّ شيءٍ؟ ". * [٤٧٦٧] [التحفة: خ م ت س ١٧٧٦٧]
3 [الأحزاب: ٢٩]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قوْلِه".
4 [الأحزاب: ٣٤]. وقوله: "وَالْحِكْمَةِ": عليه صح. وليس عند أبي ذر.
5 لأبي ذر، وأبي الوقت، ونسخة، وقبلهم صح: "والحكمةُ السنةُ".
6 لأبي ذر وعليه صح: "عز وجل".
7 "جَلَّ ثَنَاؤُهُ": ليس عند أبي ذر.
8 [الأحزاب: ٢٨ - ٢٩].
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout