فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ (^١): يَوْمَ بَدْرٍ، وَ﴿لِزَامًا﴾ (^٢): يَوْمَ بَدْرٍ. ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ إِلَى: ﴿سَيَغْلِبُونَ﴾ (^٣) وَالرُّومُ قَدْ مَضَى (^٤).
١ - ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ (^٥): لِدِينِ اللَّهِ
﴿(خَلْقُ) الْأَوَّلِينَ﴾ (^٦): دِينُ الْأَوَّلِينَ، وَالْفِطرَةُ: الْإِسْلَامُ.
• [٤٧٥٦] حدثنا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ (^٧) هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ (^٨)؟ ثُمَّ يَقُولُ: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ (^٩) ".
1 [الدخان: ١٦].
2 [الفرقان: ٧٧].
3 [الروم: ١ - ٣].
4 قوله: " ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ … إلى قَدْ مَضَى" عليه صح، وليس عند أبي ذر. * [٤٧٥٥] [التحفة: خ م ت س ٩٥٧٤]
5 [الروم: ٣٠]. وقبله لأبي ذر، وعليه صح: "بابٌ".
6 [الشعراء: ١٣٧].
7 جمعاء: سليمة من العيوب، مجتمعة الأعضاء كاملتها، فلا جَدْعَ بها ولا كَيَّ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جمع).
8 جدعاء: مقطوعة الأطراف، أو وَاحِدها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جدع).
9 [الروم: ٣٠]. القيم: المستقيم الذي لا زَيْغ فيه ولا مَيْل عن الحق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قوم). * [٤٧٥٦] [التحفة: خ م ١٥٣١٧]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout