يُحْشَرُ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: "أَلَيْسَ الَّذي أَمْشَاهُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ فِي الدُّنْيَا قَادِرًا (^١) عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ (^٢) عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
قَالَ قَتَادَةُ: بَلَى، وَعِزَّةِ رَبِّنَا.
٢ - ﴿(^٣) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ (^٤) الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ (^٥) يَلْقَ أَثَامًا﴾ (^٦) الْعُقُوبَةَ (^٧)
• [٤٧٤٢] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ وَسُلَيْمَانُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ. وَحَدَّثَنِي وَاصِلٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ، أَوْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللَّهِ أَكْبَرُ؟ قَالَ: "أَنْ تَجْعَلَ للَّهِ نِدًّا وَهْوَ خَلَقَكَ". قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "ثُمَّ (^٨) أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ". قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "أَنْ (^٩) تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ (^١٠)
1 لأبي ذر، وعليه صح: "قَادِرٌ".
2 على آخره صح. * [٤٧٤١] [التحفة: خ م س ١٢٩٦]
3 لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولِه".
4 لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ العُقوبةَ".
5 قوله: " ﴿حَرَّمَ اللَّهُ﴾ إلى: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ " ليس عند أبي ذر، وعليه صح.
6 [الفرقان: ٦٨]. وبعده على حاشية البقاعي: "الآثام" ونسبه لنسخة.
7 قوله: " ﴿وَلَا يَزْنُونَ﴾ إلى: العُقوبة" ليس عند الأصيلي.
8 عليه صح صح.
9 في رواية: "ثُمَّ أَنْ" وبعده صح، ورقم على "أنْ": سقط عند أبي ذر، وعليه صح.
10 بحليلة: بزوجة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حلل).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout