٢ - و(^١) ﴿أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا (^٢) لَا تَخَافُ (^٣) دَرَكًا (^٤) وَلَا تَخْشَى (٧٧) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (٧٨) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾ (^٥)
• [٤٧١٨] حدثني (^٦) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَالْيَهُودُ تَصُومُ (^٧) عَاشُورَاءَ (^٨) فَسَأَلَهُمْ، فَقَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي ظَهَرَ فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (^٩): "نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ فَصُومُوهُ".
٤ - ﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ (^١٠)
• [٤٧١٩] حدثنا قُتَيْبَةُ (^١١)، حَدَّثَنَا أيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ، عنْ يَحيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ،
1 في رواية: "بابٌ قوله ﴿وَلَقَدْ﴾ ". ثم رقم على "بابٌ": لأبي ذر وعليه صح. وعلى "قوله": سقط عند أبي ذر، وعليه صح. والتلاوة بإثبات: "ولقد".
2 بعده: "إلى قوله: ﴿وَمَا هَدَى﴾ " وعليه صح.
3 قوله: " ﴿لَا تَخَافُ﴾ إلى: ﴿وَمَا هَدَى﴾ " ليس عند أبي ذر.
4 دركا: لحاقا. (انظر: غريب القرآن) لابن قتيبة (ص ٢٨١).
5 [طه: ٧٧ - ٧٩]. وقوله: " ﴿أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى﴾ إلى: ﴿وَمَا هَدَى﴾ ". مُقدم عند أبي ذر على قوله: "اليَمُّ البَحْرُ".
6 لأبي ذر وعليه صح: "حدّثنا".
7 لأبي ذر وعليه صح: "يَوْمَ".
8 عاشوراء: اليوم العاشِر من شهر المُحرم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عشر).
9 قوله: "النبي صلى الله عليه وسلم" ليس عند أبي ذر، وعليه صح. * [٤٧١٨] [التحفة: خ م د س ٥٤٥٠]
10 [طه: ١١٧]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولهِ".
11 بعده لأبي ذر وعليه صح: "ابنُ سعيدٍ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout