يَدَعَهَا لِعَيْبِهَا، فَإِذَا جَاوَزُوا أَصْلَحُوهَا فَانْتَفَعُوا بِهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: سَدُّوهَا بِقَارُورَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: بِالْقَارِ (^١).
﴿كَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾ وَكَانَ كَافِرًا ﴿فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾ (^٢) أَنْ يَحْمِلَهُمَا حُبُّهُ عَلَى أَنْ يُتَابِعَاهُ عَلَى دِينِهِ ﴿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً﴾ لِقَوْلِهِ: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً﴾ ﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ (^٣) هُمَا بِهِ أَرْحَمُ مِنْهُمَا بِالْأَوَّلِ الَّذِي قَتَلَ خَضِرٌ.
وَزَعَمَ غَيْرُ سَعِيدٍ أَنَّهُمَا أُبْدِلَا: جَارِيَةً،
وَأَمَّا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، فَقَالَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ: إِنَّهَا جَارِيَةٌ.
٤ - ﴿(^٤) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (^٥)﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿عَجَبًا﴾
﴿صُنْعًا﴾ (^٦): عَمَلًا.
1 بالقار: شيء أسود يُطلى به السفن والإبل أو هو الزفت. (انظر: القاموس المحيط، مادة: قير).
2 [الكهف: ٨٠].
3 [الكهف: ٨١]. وقوله: ﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ عليه صح، وليس عند أبي ذر. * [٤٧٠٧] [التحفة: خ م ت س ٣٩]
4 في رواية: "بابٌ قوله". ثم رقم على: "بابٌ" لأبي ذر وعليه صح. وعلى "قوله": ليس لأبي ذر وعليه صح.
5 بعده لأبي ذر، وعليه صح: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ﴾.
6 [الكهف: ١٠٤].
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout