حَرْثٍ وَهْوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ (^١) إِذْ مَرَّ الْيَهُودُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، فَقَالَ: مَا رَابَكُمْ (^٢) إِلَيْهِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا يَسْتَقْبِلُكُمْ بِشَيْءٍ تَكْرَهُونَهُ، فَقَالُوا: سَلُوهُ، فَسَأَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ (^٣) شَيْئًا، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، فَقُمْتُ مَقَامِي، فَلَمَّا نَزَلَ الْوَحْيُ قَالَ: " ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ (^٤) مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (^٥) ".
١١ - ﴿(^٦) وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا (^٧)﴾ (^٨)
• [٤٧٠٣] حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا (^٩) أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ (^٨) قَالَ: نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُخْتَفٍ (^١٠) بِمَكَّةَ، كَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ، فَإِذَا سَمِعَ (^١١) الْمُشْرِكُونَ سَبُّوا الْقُرْآنَ، وَمَنْ أَنْزَلَهُ، وَمَنْ جَاءَ بِهِ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى (^١٢) لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾
1 عسيب: جريدة من النخل، وهي السَّعَفة مما لا ينبت عليه الخوص. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عسب).
2 لأبي ذر عن الحموي: "رَأْيُكُمْ".
3 لأبي ذر عن الكشميهني: "عَلَيْهِ".
4 لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أُوتُوا".
5 [الإسراء: ٨٥]. * [٤٧٠٢] [التحفة: خ م ت س ٩٤١٩]
6 لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".
7 عليه صح.
8 [الإسراء: ١١٠].
9 لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا".
10 على آخره صح. ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "مُخْتَفِي".
11 لأبي ذر وعليه صح: "سَمِعَهُ".
12 لأبي ذر وعليه صح: "عز وجل".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout