- أَوِ: الْمُرْتَابُ (^١)، لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ - فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا، فَقُلْتُهُ".
لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (^٤): ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ (^٥).
وَقَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ: الْمَرْأَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ تَمْسَحُ عَلَى رَأْسِهَا.
وَسُئِلَ مَالِكٌ: أَيُجْزِئُ أَنْ يَمْسَحَ بَعْضَ (^٦) الرَّأْسِ (^٧)؟ فَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ.
• [١٨٨] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (^٨) مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، وَهُوَ: جَدُّ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ: نَعَمْ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ (^٩) فَغَسَلَ (^١٠) مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ مَضْمَضَ
1 على آخره صح. * [١٨٧] [التحفة: خ م ١٥٧٥٠]
2 ليس عند الأصيلي.
3 رقم عليه للمستملي. كذا رَمْز المستملي على لفظ: "كله" في الأصل المعول عليه، وكتب في هامشه أن الذي في "الفتح" والقسطلاني والعيني سقوطه عند المستملي، فلعل علامة السقوط سقطت من الفرع. اهـ. ملخصًا.
4 عند الأصيلي: "عز وجل"، وعند ابن عساكر: "سبحانه وتعالى".
5 [المائدة: ٦].
6 لابن عساكر: "ببعض".
7 لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت، و(عط): "رأسه"، وعليه صح.
8 للأصيلي: "حدثنا".
9 لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، و(عط) وعليه صح: "يده".
10 لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "فغَسَل يده"، وعليه صح.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout