٢ - ﴿(^١) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ (^٢) قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٣)
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أَرِنِي﴾ (^٤): أَعْطِنِي.
• [٤٦١٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَىَ الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدْ لُطِمَ وَجْهُهُ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِكَ مِنَ الْأَنْصارِ لَطَمَ فِي وَجْهِي. قَالَ: "ادْعُوهُ". فَدَعَوْهُ. قَالَ: "لِمَ لَطَمْتَ وَجْهَهُ؟ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي مَرَرْتُ بِالْيَهُودِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ. فَقُلْتُ (^٥): وَعَلَى مُحَمَّدٍ؟! وَأَخَذَتْنِي غَضْبَةٌ فَلَطَمْتُهُ. قَالَ (^٦): "لَا تُخَيِّرُونِي مِنْ بَيْنِ الْأَنْبِيَاءِ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ (^٧) يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَفَاقَ قَبْلِي، أَمْ جُزِيَ (^٨) بِصَعْقَةِ الطُّورِ".
1 لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".
2 لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".
3 [الأعراف: ١٤٣]. وقوله: ﴿قَالَ لَنْ تَرَانِي﴾ إلى: ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينِ﴾ عليه صح، وليس عند أبي ذر.
4 [الأعراف: ١٤٣].
5 لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "قال فقلت". ولأبي ذر عن الكشميهني: "قلت".
6 لأبي ذر، وعليه صح: "فقال".
7 يصعقون: الصَّعقُ هو أن يُغْشَى على الإنسان من صوت شديد يسمعه، وربما مات منه، ثم استُعْمِل في الموت كثيرًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صعق).
8 لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "جُوزِيَ". * [٤٦١٧] [التحفة: خ م د ٤٤٠٥]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout