مَنْ (^١) كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ. فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ. فَيُقَالُ لَهُمْ: مَاذَا تَبْغُونَ؟ فَكَذَلِكَ مِثْلَ الْأَوَّلِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ، أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا (^٢)، فَيُقَالُ (^٣): مَاذَا تَنْتَظِرُونَ؟ تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ. قَالُوا: فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَلَى أَفْقَرِ مَا (^٤) كُنَّا إِلَيْهِمْ، وَلَمْ نُصَاحِبْهُمْ، وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ رَبَّنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ: لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا" مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا.
٨ - ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ (^٥)
الْمُخْتَالُ (^٦) وَالْخَتَّالُ (^٧) وَاحِدٌ، ﴿نَطْمِسَ﴾ (^٨): نُسَوِّيَهَا حَتَّى تَعُودَ كَأَقْفَائِهِمْ، طَمَسَ الْكِتَابَ: مَحَاهُ. ﴿سَعِيرًا﴾ (^٩): وُقُودًا (^١٠).
1 في الأصل المعول عليه عندنا "من" كما ترى، وفي بعض النسخ "ما". كتبه مصححه.
2 بعده في نسخة: "أوّل مرة".
3 لأبي ذر وعليه صح: "فقال".
4 عليه صح. * [٤٥٦٠] [التحفة: خ م ٤١٧٢]
5 [النساء: ٤١]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".
6 المختال: من الخيلاء، وهي الكبر والعُجْب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خيل).
7 للأصيلي: "والخالُ".
8 [النساء: ٤٧]. عليه صح. وبعده لأبي ذر وعليه صح: "وُجُوهًا".
9 [النساء: ٥٥]. لأبي ذر وعليه صح: " ﴿جَهَنَّمَ سَعِيرًا﴾ ".
10 على أوله صح.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout