نَزَلَتْ ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ (^١) كَانَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِيَ، حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا (^٢).
مَاتَ بُكَيْرٌ قَبْلَ يَزِيدَ (^٣).
٢٧ - ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ (^٤) إِلَى نِسَائِكُمْ (^٥) هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ (^٦) وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ (^٧)
• [٤٤٨٧] حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، وَحَدَّثَنَا (^٨) أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي (^٩) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ،
1 [البقرة: ١٨٤].
2 بعده على حاشية البقاعي: "قال ابن عباس: ﴿وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾ أي أطعم أكثر من مسكين فهو خير" ونسبه للحموي. وبعده لأبي ذر، والمستملي: "قال أبو عبد اللَّه". كذا في النسخ.
3 قوله: "مات بكير قبل يزيد" كذا ثبت لأبي ذر، والمستملي. * [٤٤٨٦] [التحفة: خ م د ت س ٤٥٣٤]
4 الرفث: الجماع. ورفث القول هو الإفصاح بما يجب أن يكنى عنه من ذكر النكاح. (انظر: غريب القرآن) لابن قتيبة (ص ٧٤)
5 بعده لأبي ذر وعليه صح: "إلى ﴿وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ ".
6 عليه صح. باشروهن: جامعوهن. والمباشرة الْجِمَاع. سمي بذلك لمس الْبشرَةِ الْبشرَةَ. (انظر: غريب القرآن) للسجستاني (ص ١١٨).
7 [البقرة: ١٨٧]. وقوله: " ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ﴾ إلى ﴿مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ " سقط عند أبي ذر، وعليه صح.
8 لأبي ذر وعليه صح: "وحدّثني".
9 لأبي ذر وعليه صح: "حدّثنا".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout