فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ. فَتَشْهَدُونَ (^١) أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ ﴿وَيَكُونَ (^٢) الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ فَذَلِكَ قَوْلُهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ (^٣) -: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (^٤).
وَالْوَسَطُ: الْعَدْلُ.
١٤ - ﴿(^٥) وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ (^٦) مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (^٧)
• [٤٤٦٧] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: بَيْنَا النَّاسُ يُصَلُّونَ الصُّبْحَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ، إِذْ جَاءَ جَاءٍ فَقَالَ (^٨): أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قُرْآنًا أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ، فَاسْتَقْبِلُوهَا. فَتَوَجَّهُوا إِلَى الْكَعْبَةِ.
1 ثبت بالرسمين: "فتَشْهَدُون" و"فَيَشْهَدُونَ".
2 على آخره صح.
3 قوله: "جلَّ ذِكْرُه" سقط عند أبي ذر وعليه صح.
4 [البقرة: ١٤٣]. * [٤٤٦٦] [التحفة: خ ت س ق ٤٠٠٣]
5 لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولِهِ".
6 بعده لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".
7 [البقرة: ١٤٣]. وقوله: " ﴿مِمَّن يَنقَلِبُ …﴾ إلى: ﴿لَرَءُوفٌ رحِيمٌ﴾ ". سقط عند أبي ذر، وعليه صح.
8 بعده على حاشية البقاعي: "قد" ونسبه لنسخة. * [٤٤٦٧] [التحفة: خ ت ٧١٥٤]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout