فَاسْتَنَّ بِهَا كَأَحْسَنِ مَا كَانَ مُسْتَنًّا، ثُمَّ نَاوَلَنِيهَا فَسَقَطَتْ (^١) يَدُهُ أَوْ سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ، فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْآخِرَةِ.
• [٤٤٣٢ - ٤٤٣٣] حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْحِ حَتَّى نَزَلَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يُكَلِّمِ النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، فَتَيَمَّمَ (^٢) رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُغَشًّى بثَوْبِ حِبَرَةٍ (^٣)، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ وَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ (^٤) وَأُمِّي (^٥)، وَاللَّهِ لَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ، أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْكَ فَقَدْ مُتَّهَا.
• [٤٤٣٤] قال الزُّهْرِيُّ (^٦): وَحَدَّثَنِي (^٧) أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (^٨) بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ (^٩) يُكَلِّمُ النَّاسَ فَقَالَ: اجْلِسْ يَا عُمَرُ، فَأَبَى عُمَرُ أَنْ
1 لأبي ذر عن الكشميهني: "وَسَقَطَتْ". * [٤٤٣١] [التحفة: خ ١٦٢٣٢]
2 فتيمم: قصد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: يمم).
3 حبرة: الحبرة ما كان مَوْشِيًّا مُخَطَّطًا من البُرُود، وهي يمانية. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حبر).
4 عليه صح، ورقم عليه بعلامة مؤخر عند أبي ذر.
5 عليه صح، ورقم عليه بعلامة مقدم عند أبي ذر؛ فالعبارة عنده: "بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ". * [٤٣٣٢ - ٤٤٣٣] [التحفة: خ س ق ٦٦٣٢]
6 قوله: "قَالَ الزُّهْرِيُّ" عليه صح، وليس عند أبي ذر.
7 على آخره وأول ما بعده صح.
8 قوله: "عَبْدِ اللَّهِ" عليه صح، وليس عند أبي ذر.
9 زاد لأبي ذر وعليه صح: "ابنُ الخطاب".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout