بِالْبَيْتِ وَاسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ حِلَّ" فَفَعَلْتُ حَتَّى مَشَطَتْ لِيَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ بَنِي قَيْسٍ، وَمَكُثْنَا بِذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ.
• [٤٣٢٩] حدثني (^١) حِبَّانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ: "إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا مِنْ (^٢) أهْلَِ (^٣) الْكِتَابِ (^٤) فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَإِنْ هُمْ طَاعُوا (^٥) لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ (^١) خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ طَاعُوا (^٥) لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمْ (^٦) صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ طَاعُوا (^٥) لَكَ بِذَلِكَ، فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ (^٧) أَمْوَالِهِمْ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ (^١) وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ".
قالَ أبو عَبْد الله: طَوَّعَتْ طَاعَتْ وَأَطَاعَتْ لُغَةٌ، طِعْتُ وَطُعْتُ وَأَطَعْتُ (^٨).
* [٤٣٢٨] [التحفة: خ م س ٩٠٠٩]
(^١) عليه صح.
(^٢) ليس عند أبي ذر، وعليه صح.
(^٣) كذا بالضبطين، ورقم على الفتح لأبي ذر وعليه صح.
(^٤) قوله: "قومًا من أهل الكتاب". لأبي ذر وعليه صح: "قومًا أَهْلَ كِتَابٍ".
(^٥) لأبي ذر وعليه صح: "أَطَاعُوا".
(^٦) لأبي ذر وعليه صح: "عليهم".
(^٧) كرائم أموالهم: نفائسها التي تتعلق بها نفس مالكها ويختصها لها حيث هي جامعة للكمال المكن في حقها، وواحدتها كريمة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كرم).
(^٨) قوله: "قال أبو عبد اللَّهِ .. إلخ" ليس عند أبي ذر وعليه صح.
* [٤٣٢٩] [التحفة: ع ٦٥١١]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout