فَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ: فَأَيْنَ حَدِيثُ أَنَسٍ فِي الْعُرَنِيِّينَ؟ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: إِيَّايَ حَدَّثَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ.
قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ: عَنْ أَنَسٍ: مِنْ عُرَيْنَةَ.
وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ: مِنْ عُكْلٍ (^١). ذَكَرَ الْقِصَّةَ.
وَهْيَ (^٥) الْغَزْوَةُ الَّتِي أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِ (^٦) النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ خَيْبَرَ بِثَلَاثٍ.
• [٤١٨١] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكوَعِ يَقُولُ: خَرَجْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤَذَّنَ بِالْأُولَى، وَكَانَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَرْعَى بِذِي قَرَدَ، قَالَ: فَلَقِيَنِي غُلَامٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ: أُخِذَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قُلْتُ: مَنْ أَخَذَهَا؟ قَالَ: غَطَفَانُ، قَالَ: فَصَرَخْتُ ثَلَاثَ (^٧) صَرَخَاتٍ، يَا صَبَاحَاهْ، قَالَ: فَأَسْمَعْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ انْدَفَعْتُ عَلَى وَجْهِي حَتَّى أَدْرَكْتُهُمْ، وَقَدْ أَخَذُوا يَسْتَقُونَ (^١) مِنَ الْمَاءِ،
1 عليه صح. * [٤١٨٠] [التحفة: خ م د س ٩٤٥]
2 عليه صح، وليس عند أبي ذر، وفي موضعه صح.
3 كذا بالضبطين، وعليه صح، ورقم على الضمة لأبي ذر.
4 قوله: "ذَاتِ الْقَرَدِ" لأبي ذر وعليه صح: "ذِي قَرَدَ".
5 كتب فوقه: "مقدم". ومعناه أن هذا التبويب مقدم على حديث محمد بن عبد الرحيم السابق.
6 لقاح: هي ذوات الألبان، الواحدة: لقوح. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لقح).
7 لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "بِثَلَاثِ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout