عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ (^١) الْهَدْيَ (^٢)، وَأَشْعَرَ (^٣) وَأَحْرَمَ مِنْهَا. لَا أُحْصِي كَمْ سَمِعْتُهُ مِنْ سُفْيَانَ، حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا أَحْفَظُ مِنَ الزُّهْرِيِّ الْإِشْعَارَ وَالتَّقْلِيدَ، فَلَا أَدْرِي يَعْنِي مَوْضِعَ الْإِشْعَارِ وَالتَّقْلِيدِ أَوِ الْحَدِيثَ كُلَّهُ؟
• [٤١٤٦] حدثنا (^٤) الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَآهُ وَقَمْلُهُ يَسْقُطُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ: "أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ (^٥)؟ " قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنْ يَحْلِقَ، وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ لَمْ يُبَيِّنْ (^٦) لَهُمْ أَنَّهُمْ يَحِلُّونَ بِهَا، وَهُمْ عَلَى طَمَعٍ أَنْ
1 قلد: من القلادة: وهي ما جعل في رقبة الإنسان أو الحيوان. (انظر: غريب الحديث لإبراهيم الحربي) (٢/ ٨٩١).
2 الهدي: ما يُهْدَى إلى البيت الحرام من النَّعَم لتنحر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هدي).
3 أشعر: الإشعار: هو أن يشق أحد جنبى البدنة حتى يسيل دمها، ويجعل ذلك لها علامة تعرف بها أنها هَدْي. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شعر). * [٤١٤٤ - ٤١٤٥] [التحفة: خ د س ١١٢٥٠]
4 لأبي ذر وعليه صح: "حدثني".
5 هوامك: جمع هَامَّة، وهي ما يَدِبُّ من الحيوان وإن لم يَقْتُل كالحَشراتِ، والمراد القمل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: همم).
6 عليه صح، ورقم عليه لأبي الوقت. ولأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر، وأبي الوقت، وعليه صح: "يَتَبَيَّنْ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout