عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (^١)، فَقَالَتْ: وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى، قَالَتْ (^٢) لَهُ (^٣): إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ أَوْ يُهَاجِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ (^٥) تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ (^٦).
• [٤١٣٤] حدثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ رضي الله عنه قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَأَصَابَنَا مَطَرٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصُّبْحَ (^٧) ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: "أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ " قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: "قَالَ اللَّهُ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِي (^٣)، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ، وَبِرِزْقِ اللَّهِ، وَبِفَضْلِ اللَّهِ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ بِي
1 [النور: ١١].
2 "فقالت" عليه صح، ورقم له لأبي ذر.
3 عليه صح، وليس عند أبي ذر. * [٤١٣٣] [التحفة: خ م ١٧٦٤٣]
4 لأبي ذر عن الكشميهني: "عُمْرَةِ".
5 عليه صح. وبعده لأبي ذر وعليه صح: "الآية". كذا في غير فرع عندنا التخريجُ بعدَ " ﴿يُبَايِعُونَكَ﴾ "، كتبه مصححه.
6 [الفتح: ١٨].
7 لأبي ذر عن الكشميهني: "صَلَاةَ الصُّبْحِ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout